اتصل بي فورًا إذا واجهت مشاكل!

جميع الفئات

أخبار

أخبار

الصفحة الرئيسية /  أخبار

تخزين المطبخ يدعم أسلوب الحياة منخفض الكربون: تنظيم التخزين في عام 2026 يقلل من هدر الطعام ويخفض البصمة الكربونية بنسبة 28%

Time : 2026-01-12

مع تصاعد أزمة تغير المناخ عالميًا ودفع العالم نحو أهداف الحياد الكربوني، أصبحت تفاصيل الحياة اليومية نقاطًا محورية في العمل المناخي. ويُعد المطبخ، باعتباره أكثر أماكن المنزل استهلاكًا للطاقة وتداولًا للغذاء، محورًا أساسيًا في تشكيل الأسر المستدامة .
وتُظهر الدراسات الحديثة أن تنظيم التخزين في المطبخ لا يقلل فقط من هدر الطعام بشكل كبير، بل يساهم أيضًا في تقليل البصمة الكربونية للأسر .

وفقًا لتقرير مؤشر هدر الغذاء 2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) ، فإن هدر الطعام مسؤول عن 8% إلى 10% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًا . وهذا يعني أن طريقة إدارة الطعام وتخزينه أصبحت مسألة بيئية حاسمة.
بحلول عام 2026، من المتوقع أن تساعد أنظمة تخزين المطبخ الذكية والمُنظمة الأسر على تقليل بصمتها الكربونية بنسبة تصل إلى 28% من خلال تقليل الهدر وزيادة كفاءة استخدام الطعام.


1. التحدي العالمي: هدر الطعام والانبعاثات

أثر هدر الطعام على البيئة

هدر الطعام لا يقتصر على خسارة المواد الغذائية فقط، بل يشمل أيضًا البصمة الكربونية الكامنة في الإنتاج والنقل والتبريد والمعالجة .
تشير بيانات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) إلى أن هدر الطعام يُطلق انبعاثات تفوق بخمسة أضعاف إجمالي انبعاثات قطاع الطيران سنويًا.

كما صنّف تقرير Project Drawdown (أحد أكثر مشاريع أبحاث المناخ شمولاً) تقليل هدر الطعام كواحد من أكثر ثلاث استراتيجيات فعالة لتقليل انبعاثات الكربون عالميًا .

المنزل كموقع حاسم للتغيير

أظهرت أبحاث MDPI أن سوء التخزين في المنازل الحضرية، ونسيان الطعام، وانتهاء الصلاحية هي من أهم أسباب الهدر القابل للتجنب .
وشددت وكالة الغذاء السويدية على ضرورة تحديد أماكن وطرق حدوث الهدر في المطبخ كخطوة أولى لتغييرات فعالة.


2. كيف يقلل تخزين المطبخ المنظم من الهدر والانبعاثات؟

التنظيم لا يعني فقط "النظافة والترتيب"، بل يعني تحسين دورة حياة الطعام :

  • التخطيط المسبق للشراء : يساعد التخزين المنظم على معرفة المخزون الحالي، مما يقلل من الشراء الزائد.

  • تقسيم المخزون حسب الفئات : مثل فصل منتجات الألبان والخضروات واللحوم لتسهيل الوصول وزيادة مدة الصلاحية.

  • مبدأ "الأول دخولاً، الأول خروجًا" : يضمن استخدام الطعام القديم أولاً لتقليل التلف.

  • الإدارة البصرية : باستخدام حاويات شفافة، وملصقات مرئية، وجداول تتبع.

تشمل الأنظمة الذكية:

  • ثلاجات تذكّر بموعد انتهاء الطعام ؛

  • وحدات تخزين تتحكم في الرطوبة ودرجة الحرارة ؛

  • تطبيقات متصلة بالإنترنت لمتابعة الكميات المتبقية .


3. كيف يؤدي التنظيم إلى تقليل البصمة الكربونية؟

توفير الطعام يعني توفير الموارد التي استخدمت في إنتاجه. تؤكد دراسات MDPI أن كل وحدة غذائية مهدرة تحمل في طياتها سلسلة كاملة من الانبعاثات الكامنة .
كما أظهر تقرير غرين بيس إن معالجة مخلفات الطعام (مثل النقل والدفن والحرق) تولد انبعاثات إضافية.

وبالتالي، التنظيم الجيد يساهم في:

  • تقليل كمية المخلفات؛

  • تقليل استهلاك الطاقة والمياه؛

  • تقليل انبعاثات المعالجة.

وتُشير التقديرات إلى أن هذه الاستراتيجيات يمكن أن تخفض البصمة الكربونية للأسر بنسبة 28% بحلول عام 2026 .


4. أمثلة واقعية

  • إرشادات وكالة الغذاء السويدية : تقسيم النفايات حسب المصدر (المطبخ، التخزين، الأطباق) لتسهيل التدخلات الفعالة.

  • نماذج أسرية : استخدام حاويات شفافة، جداول صلاحية، وتطبيقات رقمية ساهمت في تقليل الفاقد.

  • قطاع المطاعم : استخدام أنظمة تتبع دقيقة وتخطيط للوجبات يوفر نماذج يمكن تطبيقها في المنازل.


5. مستقبل التخزين: ذكي، مستدام، ثقافي

سيتم دمج أنظمة إدارة الطعام الذكية مع سلوكيات الترشيد لإنشاء بيئة منزلية منخفضة الكربون.
لن يكون الأمر مقتصرًا على التكنولوجيا فقط، بل سيمثل تحولًا ثقافيًا وسلوكيًا في إدارة الطعام.


الاستنتاج

بحلول عام 2026، لن يُنظر إلى تخزين المطبخ على أنه مجرد تنظيم، بل سيُعتبر أداة رئيسية في تحقيق الحياة منخفضة الكربون .
من خلال خطوات بسيطة كترتيب الأرفف واستخدام الطعام وفقًا لأولويته، يمكن لكل أسرة المساهمة في حماية كوكب الأرض وخفض انبعاثاتها بشكل حقيقي وملموس.

أخبار